My site
Tribute page to the late Sudanes singer abd El aziz Mohamad Dawood .
يا حليلهم دوام بطراهم عبد العزيز محمد داود
ولد الراحل المقيم ابو داؤد في مدينة بربر في العام 1922م
وفي مرحلة ما قبل بداية الفن كان قارئاً جيداً للقرآن الكريم ومرتلا ذو صوت جميل .
أكثر العوامل التي ساعدته على تنمية وتقوية صوته بعد الهبة الاهية والموهبة هى مواظبته وحضوره الدائم لحلقات الذكر والتلاوة ومديح الرسول صل الله عليه وسلم ..
بعد وفاة والده ألتحق بالعمل بالسكة حديد وخلال هذه الفترة كان ولع بالشعر و الغناء وكان يردد اغنيات فنان الحقيبة فضل المولى زنفار مثل :
لي زمن بنادي
وحبيبي غاب في موضع الجمال بلاقيه .
فى العام 1944 ترك العمل بالسكة حديد ورحل إلى الخرطوم بعدها التحق بالعمل بمطبعة (ماكوركوديل) ثم إنتقل إلى مطبعة أخرى تسمى مطبعة الشرق الأوسط وبعد فترة تعرف على توام روحه ورفيق دربه المبدع المغغور له الموسيقار الملحن المتفرد برعي محمد دفع الله بمدينة الأبيض.
اول دررهم ولدت فى الابيض أغنية (أحلام الحب)
زرعوك فى قلبى يا من كسانى شجون
ورووك من دمى يالادن العرجون .
وبعدها إنطلقا بقوة واحتلوا مكانة مرموقة فى خارطة الفن السودانى كما أسلفت أمتلك ابو داؤد حنجرة قوية عذبة عميقة دافئة ذات صوت قوي شامخ يجيد التلاعب فى الطلوع والقرار وابداعة فى التطريب الذى لا توصفه كلماتى وان اسهبت. بالإضافة إلى روعة إنتقائه للمفردة الشعرية مع حلاوة ألحان برعي محمد دفع الله عبقري الاوتار.
لهم الرحمة والمغفرة وعلا الفردوس .
تزوج من السيدة الكريمة / فوزية محمد حسين العباديه لها الرحمة المغمور لها من ام سودانية واب يمنى من صنعاء انجب منه سبعة من الابناء والبنات.. من الأولاد عمران ، عاطف وهو نفسه داؤد .. علاء الدين وعزام ومن البنات عايدة انتقلت إلى رحمة مولاها والعامرية ماجدة وعزة وهى الأصغر .
إنتقل الحاضر الغائب
إلى جوار ربه يوم السبت 4/8/1984 م .
اصر الرئيس المغغور له جعغر نميرى انه يصطحبه معه الى الابيض فى تففدة المعتاد للولايات.. رفض أبو داؤد وقال للنميرى انا لست بصحة جيدة اتركنى هذه المرة (( لكن من الحب ما قتل)) كان الرئيس يعشق صحبة ابو داؤد فى حله وترحاله .. رد عليه قائلا: المرض ما بيكتل يا ابو داؤد .. وحدث ما حدث ارسلت له الطائرة الخاصة بالرئيس واقلته الى الأبيض يوم الخميس 2 أغسطس 1984.
ازاد عليه الالم الجمعة طلب من الرئيس ارجاعه لأبنائه.
تم ارجاعة الجمعة مساء الى بحرى ووافته المنية ظهر السبت الرابع من أغسطس عام 1984 .
اللهم نسألك يارحمن يارحيم ياعظيم الشان ان تنزل شآبيب رحمتك ومغفرتك عليه وعلى توأم روحه يرعى محمد دفع الله وعلى رفيق دربهم بروفسر على الملك وتجمعنا بهم فى عليين روح وريحان وجنة نعيم آمين يا رب العالمين
د ع د


Abu Dawood The Love Of Life Music Legend











هل انت معى
همسات من ضمير الغيب تشجى مسمعي
وخيالات الأمانى رفرفت
في مضجعي
عربدت بي هاجسات الشوق إذ طال النوى
كان لى في عالم الماضي
غرام وانط
كان لى بالأمس أحلام
وشوق وحبيب
كان لى للجرح طبيب
لا يجاريه طبيب
سكر السمّار والخمّار
في حان الغرام
وإنا الصّاحي أرى في النور أشباح الظلام
وبدت كأسي على راحي بقايا من حطام
وسعير الحب يشقينى ويشقي مضجعي
ولهيب الشوق يدعوني
فهل أنت معي؟
ابو داؤد الطرفة الحاضرة والذكاء اللا اصطناعى
❤️❤️❤️
رافق أبو داؤد عائشة الفلاتية لهم الرحمة جميعا.
رافقها الي الأبيض وكانت الفلاتية آنذاك مطربة الأبيض والولايات الاولى.
لم يكن ابو داؤد معروفا فى تلك الفترة.
وعند وصولهم الأبيض أصيبت الفلاتية بالتهاب حاد فى الحلق واللوز وتعذر عليها الغناء وكان الحفل مقام فى استاد الابيض.
امتلاء الاستاد على بكرة أبيه ونفذت التذاكر .. والجمهور يهتف بتأخر الفلاتية للطلوع على المسرح ..
إدارة الاستاد متخوفون من أن يقوم الجمهور بتحطيم الاستاد والمقاعد ويحصل مالا يحمد عقباه.
موقف متاذم لدرجة قف ولا تتأمل .
هنا تدخل ابو داؤد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ..
طلع عبد العزيز المسرح ..
هتف الجمهور ضد عبد العزيز
(( الفلاتية الفلاتية.ما دايرين غير الفلاتية))
قابل أبو داؤد تلك الهتافات بصبره المعهود وتقبله لكل سلبى وايجابى.. ثم أمسك بالماكرفون وقال:
(( انا زوج الفلاتية 🤔 وصمت الاستاد صمت القبور 😄
أسمى عبد العزيز محمد داؤد))
الفلاتية الآن مريضة بالتهاب لوزات حاد وراقدة في اللكوندة ..وأنا جيت اغني ليكم بدلا عنها.
وانا برضو فنان وهى بتوعدكم بأنها فور تماثلها للشفاء ستحيى ليكم حفل آخر بدون اى تذاكر وفى هذا الاستاد .
وتغير الوضع
أصبح الجمهور فى اشتياق لسماع صوت زوج الفلاتية الفنانالذي لم يسمعوا به من قبل !!!
وحدث ما حدث
صفق الجمهور واحترم ما قاله أبو داؤد وانقشعت الغيمة وانفرج الموقف.
وغنى ابو داؤد كما لم يغن من قبل ..تسلطن على مسرح الابيض فى ذاك اليوم
صفق الجمهور وهتف باسمه وكان حديث الشارع وأصبح فنان الأبيض الأول.
وتمر السنيين ويالها من صدفة أن تكون الابيض هى من شهدت اخر يومين فى حيات ابو داؤد.
يرافق الرئيس جعفر نميري للابيض لهم الرحمة جميعا .. يشعر بأن صحته ليست على ما يرام
ويلطب من الرئيس الرجوع لأبنائه .. توافية المنية بعد يوم من وصوله بحرى.
هى سنة الأولين و الآخرين
إلى عليين روح وريحان وجنة نعيم ابى داؤد .
✒️داؤد عبد العزيز داؤد

شجن باق في ذاكرة الفن السوداني
تخيلوا كيف كان المبدعون يكتشفون الخرطوم قديماً وكيف كان الطريق يحمل لهم الصدف الملهمة التي غيرت مجرى الأغنية السودانية
الحكاية تبدأ من مدينة بربر مع الفنان الكبير الحاضر الغائب المغفور له بإذن الله عبد العزيز محمد داود
أبو داود
تروي الذاكرة الشفهية حكايات مشوقة عن شغفه الباكر بالنغم إذ يُحكى أنه في شبابه سار على قدميه لمسافات طويلة خلف أصوات الدلوكة وغناء السيرة ليحضر الحفلات ويستمع ويعرف كيف يغنى هذا النوع والنمط من التراث السودانى الذى اندثر مع هذا الجيل الذى أصاب الفن والثقافة والفلكلور والتراث السودانى فى مقتل واى مقتل هو
أيضا كان للراحل المقيم قصة شهيرة فى تتبعة لحفلات الراحل المقيم
فنان الحقيبة (( فضل المولى زنقار )) وآخرين ليتعلم منهم كيفية أداء روائع الحقيبة
هذا الشغف العالي جعل الرواة ينسجون قصصاً درامية طريفة كقصة فوات القطار، وهي قصص وإن تداخلت فيها المتخيلات الأدبية مع الواقع إلا أنها تظل تجسيداً حياً لتعلق "أبو داود" بالغنا الشعبي منذ بداياته قبل الانتقال للعاصمة والإبداع فى الغناء الحديث
غنى ابو داؤد ومدح الرسول صل الله عليه وسلم
انشد ورتل القران
غنى بكل ماهو متاح لفنان وبدونه غنى بالعود وبالاوركسترا وبدون .. بدون هذا ولا ذاك
غنى بالرق شعبى مع الشيالين غنى التراث وغنى للوطن غنى للسيرة وللحماسة غنى ثنائيات غنى بايقاع الكبريتية وإيقاع الدليب لم يفعل اى فنان فى عهده ومن قبل وبعد عهده ما فعله ابوداؤد عليه الرحمة
رقم فى ذاكرة السودان للفن والفنانين والطرب الاصيل والإبتسامة الحاضرة والطرفة السريعة والتطريب المدهش المشبع الفسيفساء برفقة غيثارة السودان الاول والاخير ((برعى محمد دفع الله))
لهم الرحمة والمغفرة وعلا الجنان
داؤد ع داؤد

ابو داؤد معشوق الملايين
❤️❤️❤️
من كل روضة زهرة ومن كل زهرة عينة.
حديقة شعراء السودان من الحقيبة والحديث كثيرون كتبوا زهور تضاهى زهور وابدعوا جميعا فى الوصف نثرا مقفى وغير مقفى دارجى وفصحى.
ابو داؤد نهل من هذه الرياض الغناء اجمل ما كتب ونشر فاصاب الإختيار واينعت فى الروض زهرة بل زهور من حقول مازال السودان يستمتع بها فى المهجر الأليم يتلمس فى اغانية تخفيف للألم الذى أصبح لنا رفيقا والحمد لله على أمر الله.
غنى الراحل المقيم لعشرات من الأسماء الخالدة فى ذاكرة الشعر السوداني حقيبة وحديث للذكر وليس للحصر:
المغفور لهم جميعا:
الخليل العبادى حدباى خالد ابو الروس كجراى ود الرضى ود الريح محمد محمد على قاسم الحاج البصيرى ذو النون بشرى محمد الطيب عربى حسن عباس صبحى يونس محمد يونس سيف الدسوقى محمد سليمان ادريس إسماعيل خورشيد جعفر فضل المولى بدر الدين هاشم الفاتح التجاني عوض احمد خليفة مبارك المغربى صالح عبد السيد أبو صلاح حسن التنى احمد إبراهيم الطاش الطاهر محمد عثمان عبد القادر ابراهيم تلودى محمد يوسف موسى على ابراهيم مكى السيد محمد الزبير رشيد على محمود محمد على احمد سيد عبد العزيز عبيد عبد الرحمن عتيق محمد محمد سعيد محمد على عبد الله موسى حسن عبد الله النجيب حسن محمد حسن الطاهر ابراهيم حسين عثمان منصور الأمى اولاد البنا جميعهم إسماعيل حسن الصادق الياس عثمان داؤد الحلنقى الزين عمارة أطال الله فى عمره.. عوض حسن أحمد من لبنان غنى للياس فرحات من مصر غنى لمحمد علي أحمد غنى لبازرعة ولعبدالمنعم عبدالحي .النعمان على الله
أجاد الراحل المقيم الغناء بالعامية والفصحى بالاوركسترا وبالعود .. أجاد الغناء الشعبى والحديث غنى كل انماط الغناء السوداني إضافة لمدحة للرسول عليه الصلاة والسلام.
تعامل مع عدة ملحنيين ولكن كان العبقرى برعى محمد دفع الله هو حجر الزاوية الذى اتكأ عليه أبو داؤد وقدمت سويا اروع ما بثته إذاعة امدرمان.
اللهم اجعل مرقدهم عليين روح وريحان وجنة نعيم
آمين يا الله يا الله يا الله.
داؤد عبد العزيز داؤد ✒️

داود عبد العزيز داؤد يكتب
في الذكرى الثانية والأربعين للحاضر الغائب أبو داؤد
أبو داؤد.. حديقة الشجن المقيم
في سور وداخل سور، في روضة زهور غنا وقصور في قصور..
جاهل وديع مغرور.
بعد بسم الله، والصلاة والسلام على خير خلق الله، وبعد الترحم على أبو داؤد وموتاكم وشهداء الوطن، أسأل الله أن يلطف بالسودان وأهله، ويرجع الوطن أقوى، و(الفينا مشهودًا) بإذن الله.
في الرابع من أغسطس من كل عام تحضرنا ذكرى رحيل ريحانة الشجن والابتسامة، صاحب الحنجرة المتفردة، والإرث الفني الذي ما زلنا ننهل منه، وما زال يضاهي السحاب رغم السنين.
يقول إسماعيل بن القاسم العنزي (أبو العتاهية)، يقول في ميميته المشهورة:
(وهي في تبصرتها تردنا إلى المصير الذي نؤول إليه، لتبقى ذكرانا إذا كان ثمة من يبقيها).
وتبقى ذكراك وإرثك حاضرًا، أبو داؤد، ما بقينا على هذه الفانية.
إرثًا فنيًا أصيلًا جمع بين المفردة واللحن والتطريب المشبع بقيادة الغيثارة الفسيفساء الأقحوانة برعي محمد دفع الله، لهم الرحمة وعلا الجنان.
عشق أبو داؤد ما سطره ولحنه رواد الحقيبة، أجمع عليهم الرحمة: أولاد البنا، سيد عبد العزيز، عبيد عبد الرحمن، عبد الرحمن الريح، أبو صلاح، عتيق، الخليل، سرور، ود الرضي، كرومة، زنقار، لهم الرحمة جميعًا.
شدا، وأطرب، وأبدع..
نسمع لرائعة عبيد عبد الرحمن:
باهي الدلال موفور
محجور الخدور
((ما هو الخليع وسفور.))
والله والله، إيها الحاضر الغائب أبو داؤد، من لطف الله بكم جميعًا أن رحلتم أنت وجل عمالقة ورواد الطرب والكلمة العفيفة، رحلتم مبكرين قبل أن تروا السفور والفجور والخلاعة التي أصابت الفن والمتفننين، مجون وخلاعة وفجور يصيبك بالغثيان... قُتل الخليل ألف مرة في مقابر الأسافير، وقُتلت الكلمة، واستشهد اللحن.
كانت إيقاعاتنا في ذلك الزمن المستحيل رجوعه: المردوم، والدليب، والتمتم، والجراري، وأصبحت الآن: ((إيقاع كلبين..!! وإيقاع طاسو!! وإيقاع دي جي D_J! وإيقاع نبجيري!!)).
هم السابقون ونحن اللاحقون، والحمد لله على أمر الله.
يشدو أبو داؤد لعبيد عبد الرحمن:
آية الجمال منصور
أخلاق الرضيع
في هيبة المنصور.
أقول لكم، عمالقة الكلمة والنغم، بعد رحيلكم سقطت الأخلاق في مستنقع يسمى بالقونات والفن المبتذل الهابط التافه من عاهرات حديقة الثقافة والحيوان.
مغنون لا نعرفهم، أرجال كانوا أم نساء؟ ومغنيات لا نستوعبهن، أمغنيات كن أم داعرات!!
آسف، أخي القارئ، لهذه التعابير الرثة، لكن الآلام بحر والله.
زمن غابر على الوطن والمواطن، قتلونا فيه ولم يحيوا قتلانا.
نترك مستنقع الألم الدفين، أخي القارئ، ونرحل مع أبو داؤد إلى الأيقونة حسين بازرعة، لهم الرحمة جميعًا، وشدا الحاضر الغائب:
قل لي بربك كيف تنسى الموعدا!
والليل أحلام وشوق غرَّدا
والجدول الهيمان حولنا عربدا
كانت ذراعاك لرأسي مرغدًا
عجبًا أتنساها وتنسى المشهدا.
ونسمع في الزمن الغابر، إنا لله وإنا إليه راجعون، من أحد الساقطين:
(أولاد قلبًا لو قمنا هسي بنقلبا؟ تزيد وتكتر هسي تشوف في راسك بنفرطقا؟!؟).
ونهيق من أخرى:
((شلبو مني))!؟!.
نترك هذا الابتذال ونرحل إلى أهل الكلمة والنغم.
أولى درر الراحل المقيم كانت أحلام الحب: زرعوك في قلبي لمحمد علي عبد الله وبرعي محمد دفع الله، لهم الرحمة جميعًا.
مما ميز الراحل المقيم في مسيرته الفنية القصيرة أنه نقل أغنية الحقيبة إلى الغناء الحديث، مما جعل كثيرًا من عشاق الفن والفنانين الجادين من الأجيال الجديدة يلتفتون إلى روائع الحقيبة، ويعشقونها ويرددونها.
رحل أبو داؤد من هذه الفانية في الرابع من أغسطس 1984، أكرمه المولى بحسن خلق ومعشر، ولطف، وعقيدة راسخة قوية، عكسها في تجويده لمحكم التنزيل، وأدائه للمدح والإنشاد النبوي، بجانب الحنجرة المتفردة والطرفة الحاضرة.
عشقه السودان وأهله، وبادلوه عشقًا بعشق، (وفي حب يا إخوانا أكتر من كده؟).
رافقه في هذه الرحلة القصيرة الطويلة المغفور لهم الحاضر الغائب برعي محمد دفع الله في صياغة ألحان هذه الدرر الشجية، والبروفيسور علي المك في اختيار زهور هذه الحديقة الغناء.
سئل المغفور له برعي في إحدى اللقاءات عن سر التفرد في هذه الثنائية، فقال رحمه الله:
إن أبو داؤد هو برعي، وإن برعي هو أبو داؤد، ولو كنت مغنيًا لكان عبد العزيز هو ملحني.. عجبًا لهذا الجمال في الإجابة!!
و:
(عجبًا يقول الناس إنك هاجري)
سأعيش بعدك راهبًا في مأتمي
وتعيش أبدًا ذكرياتك في فمي
ما دام حبك يا حياتي ملهمي.
غنى أبو داؤد من أشعار وألحان أغلب شعراء وملحني الحقيبة والحديث، للذكر وليس للحصر، شدا للخليل، ولحسين عثمان منصور، وحسين بازرعة، والزين عباس عمارة، والصادق إلياس، ومحمد علي عبد الله، ومحمد البشير عتيق، وإسماعيل حسن، وسيد عبد العزيز، وكرومة، وسرور، وعبد الرحمن الريح، وعبيد عبد الرحمن، وعوض حسن أحمد، وعبد المنعم عبد الحي، والأمي، وأولاد البنا، وإلياس فرحات، والكابلي، وأحمد التني، والطاهر إبراهيم، وود الرضي، وأبو صلاح، ولأخيه عثمان داؤد، وهم كثر، لهم الرحمة جميعًا.
أجاد الراحل المقيم الغناء بالعامية والفصحى، وطرق جميع ضروب التطريب، أجادها وأبدع، غنى بالعود وبالأوركسترا، غنى الحديث والحقيبة، غنى غناءً شعبيًا بالرق والشيالين، غنى بالكبريتة وبدون أي إيقاع، غنى للوطن وللتراث، غنى للحماسة وللسيرة، ابتهل وأنشد ومدح رسولنا الكريم، عليه أفضل الصلاة والسلام، غنى ثنائيات مع العطبراوي، والكابلي، وترباس، وبادي، والكحلاوي، وأبو سريع محمد حسنين، وحسن عطية، والتاج مصطفى، وعثمان حسين.
رتل القرآن، كان المغفور له كشكولًا فنيًا وأدبيًا، له الرحمة والمغفرة وعلا الجنان.
ألا رحم الله أبو داؤد، وتوأمه برعي، وعلي المك، وكل مبدعي ذلك الزمن، الحديقة، من فنانين وأدباء وسياسيين وأكاديميين ورياضيين، وجمعنا بهم جميعًا مع شهداء الوطن في عليين، روح وريحان وجنة نعيم.
والله كم افتقدناكم، رحلتم ورحلت عنا البركة.
وها نحن نموت ببطء رغم ((البندول مع الجبلية والدولية)).
إنا لله وإنا إليه راجعون..
Say a little more about it here.
ابو داؤد ذكري وترحم
❤️🤲🏾❤️
داؤد ع داؤد ✒️
رحلت وانت باق
❤️❤️❤️
احبة القلم والكلمة والشجن المقيم بعد مساء العافية اسألوا الرحمة لابو داؤد وموتاكم وكافة موتي أمة المصطفى صل الله عليه وسلم آمين .
يصادف اليوم الرابع من أغسطس ذكري رحيل الحاضر الغائب طيب الذكر الوالد عبد العزيز محمد داؤد
احسن الله مثواه.
ابو داؤد وما ادراك ما ابوداؤد
❤️❤️❤️
شجن الزمان الخرافي المقيم مؤسس مدرسة الإيقاع الكبريتي
ملهب الوجدان و احد رواد الطرفة والنكتة في هذا الزمان .. ابو داؤد مزمار من مزامير آل داود
غاب وهو حاضر بتلك الفصحي في اختياره لكلماته المتفردة المنتقاة ..
ويشدو :
( همسات من ضمير الغيب
تشجي مسمعي وخيالات الأماني رفرفت في مضجعي )
ابو داؤد غبت وانت حاضر
( ب.. هاجسات شوق عربدت
وان وطال النوي)
وتترنم ..
بعيد الدار
( طال بي بعدك متي يا مولاي تنجز وعدك بعيد الدار )
وتبتسم لنا وانت غائب حاضر
( تبسيمة ونضرة في لونك سمرة ..في عيونك خمرة )
الليل والقمرة.. ضدين اجتموا من اول نظرة )
ويجتمع السودان شيبه وشبابه نسائه ورجاله علي حبك اوليس انت القائل
( في حب ياخوانا اكتر من كده في كلمة غير احبك برددا )
لك الرحمة ابو داؤد وانت مادح لحبيبك المصطفي عليه صلاة الله وسلامه
(ولك الحمد ما مستوجب الحمد دايما على كل حال حمد فان لدائم)
غبت عنا وانت حاضر في جنتك
التي بنيتها في حضورك قبل الرحيل بالحب والجمال والكرم والعطاء والابتسامة
و تشود في جنتك
(نادوا لينا البنا يبني لينا الجنة .. يبني طوبة حب
ويرمي مونة محنة لوموهو اللاهي في الغرام بالله قولوا ليهو الحب شئء طبيعي الاهي).
وتفحمنا ابي داؤد بالفصحي وما ادراك ما الفصحي في زمن عشة الجبلية والدولية والبندول والبراستمول وانحطاط الكلمة وتدني السمع وهبوط الأخلاق الاضطراري ونستمع
( يا نديمي طافت الأحلام بالفكر حياري .. وسرت تتبعها الانغام في طهر العذارى ..
ونديمي اول الاطياف في الفجر تواري).
وتواريت ابا داؤد مع فجر الرابع من أغسطس العام الرابع والثمانين وتسعمائة وألف رحلت جسدا وبقيت روحك الطاهرة بيننا وصوتك الشجيء لم يغب عن مسامعنا وكيف يغيب وانت القائل
(حبيبي غاب في موضع الجمال بلاقيه)
والتقيناك ابو داؤد وما برحنا نلتقيك في كل مواقع الجمال أيها الجميل.
واتوقف هنا احبة إلى داؤد لانني والله لو كتبت الي الغد وبعده لن اوفيك قطرة من بحر جمالك وما تركتة
رحلت وانت باق ..لك الرحمة وعلا الجنان آمين يارب العالمين
والرحمة والمغفرة لكل شهدائنا وكل موتانا وموتى أمة محمد صل الله عليه وسلم آمين يارب العالمين
ابنك
داؤد عبد العزيز محمد داؤد